رسالتي لكل شاب وكل فتاة

بسم الله الرحمن الرحيم، رسالتي لكل شاب وكل فتاه ان المدونة لاتزال تحت الانشاء والتطوير والتعمير، تدوينات قليله انا عارف، ومش مهم لاني مش هدفي الاول اني اكون مدون وياااه واوفر والكلام ده، انا بكتب اللي انا حاسس اني حابب اشاركه مع الناس، وده غالبا مابيحصلش كتير، الصبر مفتاح الفرج ولو صبرت عليا سنه ولا تلاته كده .. احتمال تلاقي المدونة شكلها يعجبك!

الخميس، 9 يناير، 2014

كل ما هتعرف، هتعرف انك لسه معرفتش، وانك لازم تعرف، فتعرف



بسم الله، السلام عليكم
يمكن انا من الناس اللي مش بتختار اسماء التدوينات بتاعتها بعنايه "ويمكن مش بعرف اختارها اصلا"، لكن انا مختار العنوان ده بعنايه وحاسس انه مناسب برغم انه مبهم جدا

برغم ان شعار مدونتي منذ قديم الازل هو "يابخت من دوّن وخفف" لاني شخصيه مش بتحب كتر الكلام، مبحبش اتكلم كتير ولا اسمع كتير، خصوصا لو موضيع تافهه او سطحيه او ملهاش لزمه او ملهاش عمق او مش هعرف منها حاجه جديده او حاجه مفيده، لكن على الرغم من كده، لاحظت اني في الفتره الاخيره، كلامي "وتدويناتي" بقوا اطول نسبيا.

انا لحد دلؤتي مدايق وزعلان جدا من نفسي، لاني زي ما انا مش بحب كتر الكلام، اكيد في ناس كتير مش بتحب كتر الكلام وبالتالي كتر كلامي هيدايقهم، لكن..
كل ما تتعلم حاجه، تعرف انك متعملتش حاجه، وانك لازم تتعلم فتتعلم، وتفضل في نفس الدايره دي، لاحظت ان في ناس كتير لما بتسألني عن حاجه برد عليهم بسؤال: انتا تقصد الحاجه الفلانيه، ولا الحاجه العلانيه؟، الرد: اقصد الحاجه الفلانيه، انا: اه، انهي حاجه بقى بظبط اللي تقصدها!، ولو جاوبت بأني معرفش، او مش متاكد، ببقى في قمه السعاده والارتياح النفسي، مش لاني بخاف اطلع غلطان، لاء.. لاني متأكد اني غلطان، او على الاقل اجابتي ناقصه.

وبعدين اكتشفت ان مفيش اجابه كامله، محدش عمره هيعرف يجاوب على سؤال باجابه كامله، حتى انا لما بكتب تدوينه، مبعرفش اغطي جميع الجوانب فيها، حتى مبعرفش ادور في كل المصادر، وكمان مبعرفش احطها في التدوينه علشان اللي بيقرأ يرجع لها لو حابب يتأكد من كلامي، فقررت اني بعد كل اجابه هقول اني مش متاكد من الاجابه دي، مش علشان اخلي مسؤليتي، لاء، علشان انا فعلا متاكد ان اجابتي ناقصه

امتى تحس انك ماشي صح؟، يوم ما تتأكد انك لسه متعملتش، لانك ببساطه عمرك ما هتتعلم، مش لان الامل مفقود في العالم الجهبذ اللي عارف كل حاجه، بس لاني واثق ان مفيش حد عارف كل حاجه، حتى الرسول، في حديث بيقول فيما معناه ان الرسول

في غزوة بدر الكبر، كان واقف مع الجيش في مكان، فجه واحد من الجنود اسمه الحباب ابن المنذر، وقال له: أرأيت هذا المنزل أهو منزل أنزلكه الله فليس لنا أن نتقدم عنه أو نتأخر أم هو الرأي والحرب والمكيدة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل هو الحرب والرأي والمكيدة، فأشار على النبي بتغير مكان الجيش وقد كان :)

وبالنسبه لموضوع ان الكلام بقى زياده شويه، اعتقد ان دي مرحله لازم يعدي عليها اي حد بيتعلم، لحد ما يتعلم ازاي يقصر كلامه :)
ويابخت من دوّن وخفف