رسالتي لكل شاب وكل فتاة

بسم الله الرحمن الرحيم، رسالتي لكل شاب وكل فتاه ان المدونة لاتزال تحت الانشاء والتطوير والتعمير، تدوينات قليله انا عارف، ومش مهم لاني مش هدفي الاول اني اكون مدون وياااه واوفر والكلام ده، انا بكتب اللي انا حاسس اني حابب اشاركه مع الناس، وده غالبا مابيحصلش كتير، الصبر مفتاح الفرج ولو صبرت عليا سنه ولا تلاته كده .. احتمال تلاقي المدونة شكلها يعجبك!

السبت، 28 يوليو، 2012

رد: الديمقراطيه، اسم لا حقيقة له

صندوق انتخابي شفاف - مصدر:ويكيميديا

بسم الله، السلام عليكم

كالعاده وانا بفر في جوجل وقعت على مقال كويس جدا منقول عن مجلة البيان-عدد 196 للكاتب السوداني، جعفر شيخ ادريس، بصراحه اسبابه وحججه ومنطقه، كويس، ويُنَاقِش بعقلانيه، لكن اغلبيه المقال كانت عن تفنيد كلمة ديمقراطيه في حد ذاتها، واستغلال الأمم لها، ومعروف ان لفظ ديمقراطيه، اساسا اطلقه افلاطون على دولة تنفلت الغرائز وتسود ديكتاتورية العوام، ومعروف ان اللفظ اعاد انتاج نفسه في عصر التنوير، للخروج من ديكتاتوريه نظام الحكم الديني في اوروبا، واستغلال النفوذ الديني للحكم واستعباد الشعب، وسواء رضينا ام لم نرضى، فقد تم تطويره على مدى العصور وحاول الكثير ترويض مفهوم الديمقراطيه ووضع اسس وقواعد منظمه لعملية الديمقراطيه، واستخدام مبدء افلاطون او مسماه، وفصل الجزء السئ عن الجزء الجيد، وهو ان تسود فقط ديكتاتوريه العوام، مؤخرا يعاز إلى الديمقراطيه انحرافها او ممكن نقول انها بدات ترجع للمسار الطبيعي اللي رسمه لها افلاطون، وهو انفلات الغرائز، ولها اشكال كتير زي اقرار جواز المثليين، لكن يظل ف النهايه ده شئ غلط بمفومنا احنا الاسلامي للحياه، لكن المفهوم الغربي الذي اقر فيه هذا المبدء، يظل مفهوم لا اسلامي وله نظره او وجهات نظر مختلفه عن زواج المثليين مثلا، وبالتالي اقروه

الديمقراطيه مش قالب تضع الشعوب فيه نفسها، ومش منهج حياة، هو ببساطه حكم الشعب بما يتوافق مع معتقاد الشعب وذاكره الامه، مطلباتها، وتطلعتها، من وجهة نظر جماعيه، المشكله في الحكم الديني، مش مشكله الدين ذات نفسه، لان لو مشكله الدين ذات نفسه، لماذا انا معتنق ومؤمن بالدين الاسلامي؟، المشكله في التطبيق، ومش في التطبيق وبس، المشكله في القائمين على التطبيق، على مدى العصور الفر الاسلامي بشكل او بأخر رسخ نفسه على انه دين محتاج سيف ودرع، والسيف قبل الدرع!، نتيجه لصراعات داخليه وفتاوى عدم الخروج عن الحاكم، -تعليق:هو الحاكم مقدس علشان يُفتى بتحريم الخروج عنه؟- ونتيجه لمطامع خارجيه في الارض والثروات العربيه على مدار العصور والحملات الصليبيه، الاسلام دين التسامح، ودين لا يحتاج لا سيف ولا درع، بدليل ان الاروبيين لما بيسمعوا بيه، بيقتنعوا بيه في هدوء وبراحه ومحبه وسلام، وبيلتزموا بيه اكتر من العرب انفسهم
الاهم، ان الاسلام فيه جوانب كتير مش محسومه، ده بخلاف ان فيه 4 اأئمه كبار، وهم الأمام ابو حنيفه النعمان، وألامام الشافعي، والامام مالك، والامام ابن حنل، كل واحد له نظره في الدين مختلفه شويه عن الاخر، بخلاف الثواب طبعا

الاسلام مش دين عبادات وبس، الاسلام دين روح، كل واحد يحاسب على وجهة نظره في الايمان، وربنا له الكلمة العليا وله في خلقه شئون، وربنا طلب مننا نتفكر فيه وفي الدين وفي كل شئ، علشان كده المجال مفتوح وهيفضل مفتوح لكل العالم انه يبحث ويطرح اطروحات ويتفكر، ربنا عرفوه بالعقل زي ما بيقولوا، وعلشان كل واحد له وجهة نظر مختلفه وبيتفكر كيفما شاء، فمينفعش نتبع وجهة نظر واحده تبقى دي منهجنا في اسلامنا وحكمنا، لان حتى مناهج الحكم متغيره على مر العصور، منها الخلافه والمُلك والانتخاب

ياريت الاقي حد يمولني علشان اقول الكلمتين دول -والجمله دي لها تدوينة خاصه جديده إن شاء الله ^_^-

يابخت من دوّن وخفف - كان شعار مدونتي القديم :D